Hazem 的个人资料hazzoom online照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
12月26日 My Islamic blogThis is my islamic blog
Welcome to Truth blog,
Many people all over the world don`t know the truth about islam, they only know the negative idea spreaded by western media, these people must know the truth about islam, so this blog concentrates on clarifying the truth about Islam.
We welcome any positive comments, articles, videos, books, or any resources in English, any fanaticism comments will not be approved and will not be published,
i`m not asking you to turn to Islam becasue you only who decide what relegion you believe, but whatever your relegion or if you are even atheist you should know the truth about Islam.
Thanks for visiting..,
9月18日 خير قناة.. لخير أمة..حبا في.. خيرنبيقناة الأمة الفضائية قناة هدفها نصرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم أترككم مع موقع القناة لدعم القناة ورعاية برامجها حساب رقم 183723 بنك فيصل الإسلامي فرع القاهرة بأسم أحمد محمد محمود
9月12日 منظمة المواقع الاسلاميةبحمد الله تعالي تم الليله اطلاق موقع منظمة المواقع الاسلامية والهدف منها نصرة المواقع الاسلامية الصحيحة والتعريف بها وكذلك التحذير من المواقع من المواقع المعادية للاسلام والتي تتخذ طابع اسلامي لجذب الباحثين عن المواقع الاسلامية من خلال محركات البحث.. انطلق الموقع بفضل الله وبفضل تكاتف جهود الأخوة في ادارة منتدي الفريق العربي للبرمجة ويمكنكم المساهمه بالدعاية للمنظمة بوضع أحد هذه البانرات سواء في موقع شخصي أو منتدي أو بلوج أو صفحه شخصية
486X60
243X60
125X125
وكل عام والأمة الاسلامية بخير 8月5日 القبر ينادي كل يوم 5 مرات ويقول ؟القبر ينادي كل يوم 5 مرات ويقول: أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنساً قراءة القرآن الكريم .. أنا بيت الظلمة فنورني بصلاة قيام الليل .. أنا بيت التراب فأحمل الفراش وهو العمل الصالح .. أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق وهو بسم الله .. أنا بيت سائل منكر ونكير فأكثر علي طهري قول الشهادتين.. فاللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك 7月16日 ! مش عارف لها عنوانوصلتني هذه الرسالة من أخي علاء عواد واحببت أن أشارككم اياها
بسم الله الرحمن الرحيم
==========
سمعنا بقصص مماثله على عهد السلف
لكن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعه قصه منقوله عن أخوه في الله من المملكه العربيه السعوديه واليكم سرد القصه كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه وعند الضحى سألت خالي ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول قال فكره طيبة وحنا في الطريق السريع ... لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا في الناحية الأخرى من الطريق بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد .. ولفت نظري لعدة اشياء لونه ابيض رائع ومئذنته جميلة و عالية نسبيا مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ... و الجزء الخلفي مهدوم تماما .. و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك .. وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ... وصورته ما فارقت خيالي ابدا .. يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ... الله أعلم وصلنا مكه ولله الحمد
بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده للمرة الثانية ... مدري ليش ... ظهرت صورة نفس المسجد في بالي المسجد الأبيض المهجور جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه مررت بجانب المسجد وطالعت فيه ولكن لفت انتباهي شئ سيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبه ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ .. ويش عنده راعيها ؟ .. ثم اتخذت قراري سريعا هديت السرعه ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ليقضي الله أمرا كان مفعولا ... وسط ذهول خالي وهو يسألني خير ويش فيه ؟؟؟ اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر .. ثم يمين مرة أخرى ... ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ... حتى توجهت للمسجد مباشرة سألني خالي خير ويش فيك رد علي ؟ قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده قال ... مالنا ومال الناس قلت خلينا نشوف .. وبالمرة نصلي العصر شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت وقفنا السيارة في الأسفل وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ... وإذا بصوت عالي ... يرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن وكان يقرأ هذه الاية بالذات
( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة .. لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ... المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر فيه دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ... في يده مصحف صغير يقرأ فيه ... ولم يكن هناك أحدا غيره وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نظر إلينا وكأننا افزعناه مستغربا من حضورنا ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سألته صليت العصر؟ قال .. لا قلت طيب أذنت ؟ قال لا... كم الساعة ؟ قلت وجبت خلاص أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة .. وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم غريبة ابتسامته !!! يبتسم لمين ؟ ايش السبب !!! وقفت اصلي ... وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما قال بالحرف الواحد أبشر ... جماعه مرة وحدة نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ... ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه الجملة ( أبشر جماعة مرة وحدة ) يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! .. أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ... يمكن احد دخل من غير ما اشوفه ... هل هو مجنون ... لا أعتقد ابدا ... طيب يكلم مين !!! صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم .. وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له .. روح انت استناني في السيارة والحين الحقك
نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب الذي يتوقف عند مسجد مهجور الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول ( أبشر جماعة مرة وحده ) اشرت إليه أني جالس قليلا نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ... ثم سألته كيف حال الشيخ ؟ فقال بخير ولله الحمد سألته ما تعرفت عليك فلان بن فلان قلت فرصة سعيدة يا أخي ... بس الله يسامحك .. أشغلتني عن الصلاة سألني ليش ؟ قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر جماعة مرة وحده ضحك ... وقال ويش فيها؟ قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!! ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ... وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟ هل سيقول كلمات أعجب من الخيال أقرب للمستحيل تجعلني اشك أنه مجنون كلمات تهز القلوب تدمع الأعين ام يكتفي بالسكوت!!! لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنون تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ... حتى تكون الجلسة أكثر حميمية .. أكثر قربا .. أكثر صدقا .. وكأننا أصحاب من زمان قلت .. ما أعتقد انك مجنون ... شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا ولا سمعت لك حرف نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة .. جعلتني افكر فعلا هل هذا الشخص مجنون !!! كنت أكلم المسجد
قلت .. نعم !!! كنت أكلم المسجد سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟ تبسم ... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذه مجرد حجارة تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها !!! هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله
سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن طيب ... و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ) قلت ماني فاهمك باعلمك نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر هل يخبرني ؟؟ هل أستحق أن أعلم ؟؟ ثم قال دون أن يرفع عينيه انا انسان احب المساجد .. كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور .. افكر فيه
افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه .. تلقاه يحن لذكر الله أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل .. يتمنى لو آية تهز جدرانه .. وأفكر .. وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ... و تتمنى تنادي ... حي على الصلاة ... وأحس إن المسجد ... يشعر انه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله .. ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ ( الحمدلله رب العالمين ) اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك .. والله لأعيد فيك بعض ايامك اقوم انزل ... وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن
تقول غريب فعلي .. لكني والله ... احب المساجد أدمعت عيني ... نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها .. من كلامه .. من احساسه .. من اسلوبه .. من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني .. قمت ... وسلمت عليه قلت له ... لا تنساني من صالح دعاك وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج طالعت فيه وأنا افكر .. ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه .. من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ... وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء اللهم
اللهم اللهم إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ... وقرآنك الكريم ... لوجهك يا رحيم .. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين حينها تتابع الدمع من عيني .. ولم استحي أن أخفي ذلك .. أي فتى هذا .. وأي بر بالوالدين هذا
ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله كيف رباه ابوه .. أي تربية .. وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا هزني هذا الدعاء ... اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله .. كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أموات أرى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة أو حين دفن الأب
اراهم يبكون بحرقة ... يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ... يقطع نياط القلوب ... و أتفكر .. هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة .. أم أن هذا البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! .. أم أنهم الآن فقط .. شعروا بالمعنى الحقيقي ... لكلمة أب .. او كلمة أم أستغفر الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله العظيم وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته 7月1日 اذا كنت تريد ؟مقولة وصلتني علي المسنجر من صديق وأعجبتني إذا كنت تريد الجنة [ فالزم الصلاة ] .. وإذا كنت تريد الغنى [ فالزم الاستغفار ] .. وإذا كنت تريد المحبة [ فالزم الابتسامة ] .. وإذا كنت تريد السعادة [ فالزم القرآن ] وأذا كنت تريد الثواب فارسلها واكسب الثواب |
|
|